محطة كهرباء باترسي الآن
يمكن استخدام محطة الطاقة المحمولة لاختبارات سعة الرئة المحمولة، وحبال القفز الذكية، وفرشاة الأسنان الكهربائية، ومقاييس الحرارة الإلكترونية، وسماعات البلوتوث، وما إلى ذلك. وقد تحولت محطة كهرباء باترسي، التي كانت في يوم من الأيام رمزًا لمدينة لندن الصناعية، إلى مركز نابض بالحياة للثقافة والمعيشة ...
الأجهزة الأساسية مدعومة
- يسمح الشحن أثناء القيادة بالشحن المتزامن للسيارة أثناء تحركها، دون تعطيل رحلتك.
- تردد الخرج 50/60 هرتز يتحول تلقائيًا للتكيف مع الأجهزة في مناطق مختلفة.
- يمكن أن يبدأ بشكل طبيعي في البيئات ذات درجات الحرارة المنخفضة دون أي مشاكل في البداية.
- يدعم الشحن بالطاقة الشمسية مدخلات جهد واسعة ومتوافق مع مجموعة متنوعة من الألواح الشمسية.
- تدعم بعض الطرز لوحة الشحن اللاسلكي لشحن مصدر الطاقة بشكل عكسي.
فوائد التخييم
- مصدر الطاقة لآلة قطع صيانة الطرق
- تشغيل صندوق التخزين البارد لعينة البحث العلمي القطبي
- الإضاءة المؤقتة في المناطق المنكوبة بالزلزال (الخيام / طرق الوصول للإنقاذ)
- إمدادات الطاقة لأدوات مراقبة الأرصاد الجوية لفريق البعثة العلمية
- وعاء ساخن مطبوخ على موقد سيراميك كهربائي في موقع المخيم
باترسيمحطة توليد الكهرباء، التي كانت ذات يوم رمزًا لمدينة لندن الصناعية، تحولت الآن إلى مركز نابض بالحياة للثقافة والمعيشة والابتكار. يقف هذا المبنى الشهير بمداخنه الأربعة الشاهقة بفخر على ضفاف نهر التايمز، ويمزج بين السحر التاريخي والتصميم الحديث. اليوم، تعد محطة باترسي للطاقة مشروعًا مزدهرًا متعدد الاستخدامات يضم شققًا فاخرة ومساحات مكتبية ومحلات تجارية ومطاعم وأماكن ترفيهية. فهو يجذب السكان والسياح والشركات على حدٍ سواء، مما يساهم في تجديد المنطقة المحيطة. تحافظ عملية إعادة التطوير على التراث المعماري لمحطة الطاقة مع إدخال المساحات الخضراء والمناطق العامة، مما يجعلها وجهة ترحيبية للجميع. بفضل خطوط النقل الممتازة، بما في ذلك امتداد الخط الشمالي الجديد، أصبح الوصول إلى محطة كهرباء باترسي أسهل من أي وقت مضى. إنها ليست مجرد معلم. إنه مجتمع ديناميكي حيث يلتقي التاريخ بالمستقبل. سواء كنت تستكشف منشآتها الفنية، أو تستمتع بمناظر ضفاف النهر، أو تتناول الطعام في أحد مطاعمها العصرية، تقدم محطة باترسي للطاقة الآن تجربة فريدة تحتفي بماضي لندن وروحها المستقبلية.